دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-21

حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق

العالم يواجه ارتفاعا في الأسعار وخفضا محتملا للاستهلاك

خبير اقتصاد في الأمم المتحدة يحذر من أن الآثار المترتبة قد تهدد الأمن الغذائي العالمي

كتبت الحرب في الشرق الأوسط سيناريو مروعا بالنسبة لقطاع الطاقة على مستوى العالم، إذ تسببت في انخفاض حاد في الإمدادات مما اضطر المستهلكين إلى دفع مبالغ طائلة وخفض استهلاكهم في الوقت نفسه.

وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر ضيق بمحاذاة الساحل الإيراني، إلى منع مرور 20 % من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 فبراير شباط.

وفي الوقت نفسه، استهدفت الضربات المستمرة المتبادلة بين إيران وإسرائيل البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، مما تسبب في أضرار لحقول الغاز ومصافي النفط والموانئ يقول ممثلون للقطاع إن إصلاحها سيستغرق سنوات.

ويضاف كل ذلك إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بالفعل بأنه أسوأ اضطراب عالمي في قطاع الطاقة في التاريخ، متجاوزا حتى حظر النفط العربي عام 1973 الذي تسبب في نقص الوقود وأدى إلى أضرار اقتصادية واسعة النطاق.

وقال دان بيكرينج كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيكرينج إنرجي بارتنرز "لا يمكن التغلب على هذه الأزمة بالتوفير. ما سيحدث هو ارتفاع الأسعار إلى درجة تجعل الناس يتوقفون عن الاستهلاك".

وحتى الآن، أدت الأزمة إلى فقد السوق لحوالي 400 مليون برميل من الإمدادات - أي ما يعادل الإمدادات العالمية في أربعة أيام - مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو 50 بالمئة.

وللنفط والغاز ومنتجاتهما المكررة أهمية بالغة في العديد من جوانب العالم الحديث، بدءا من تزويد السيارات والشاحنات والطائرات بالوقود ومرورا بتزويد المنازل والمنشآت الصناعية بالطاقة ووصولا إلى إنتاج البلاستيك والأسمدة.

وقال أديتيا ساراسوات نائب الرئيس الأول في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي "اتساع نطاق المخاطر هنا في مجال الوقود والمواد الكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومدخلات الأسمدة هو ما يجعل هذه المرة مختلفة نوعيا عن الحلقات السابقة من سلسلة التوتر في منطقة الخليج".

ومن ناحية أخرى فإن صدمات أسعار الطاقة تغذي التضخم، مما يضر بالمستهلكين والشركات بشدة. وصار هذا عبئا سياسيا كبيرا على الرئيس دونالد ترامب في سعيه لتبرير الحرب أمام الرأي العام الأمريكي.

وانتقد ترامب أعضاء حلف شمال الأطلسي بشدة بسبب عدم دعمهم للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفا حلفاء للولايات المتحدة القدامى بأنهم "جبناء".

* صدمة الأسعار

ارتفعت أسعار النفط بالفعل بأكثر من 50 % لتصل إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل منذ بدء الحرب، وزادت الآثار وضوحا بالنسبة لخامات الشرق الأوسط –التي تعد عنصرا أساسيا للاقتصادات الآسيوية– إذ سجلت الأسعار مستويات قياسية قاربت 164 دولارا للبرميل.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار وقود النقل، مما شكل ضغطا على المستهلكين والشركات في أنحاء العالم ودفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات للحفاظ على الإمدادات.

وعلى سبيل المثال، أمرت تايلاند الموظفين المدنيين بتوفير الطاقة من خلال تعليق الرحلات الخارجية واستخدام السلالم بدلا من المصاعد، بينما أغلقت بنجلادش جامعاتها.

وفرضت سريلانكا قيودا على استهلاك الوقود، وحظرت الصين صادرات الوقود المكرر، وشملت خطة الطوارئ الخاصة بالطاقة التي وضعتها الحكومة البريطانية خفض حدود السرعة لتوفير الوقود.

وعرضت وكالة الطاقة الدولية الجمعة مقترحات أخرى لخفض الطلب مثل العمل من المنزل وتجنب السفر الجوي، الذي تعرض بالفعل لاضطرابات شديدة بعد أن أجبرت الحرب على إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط.

ووافقت الوكالة الدولية للطاقة في وقت سابق من هذا الشهر على صرف كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من مخزونات الطوارئ. لكن المحللين يقولون إن هذه الخطوة ضئيلة للغاية، إذ إن 400 مليون برميل لا تغطي سوى حوالي 20 يوما من تأثير الحرب.

وقالت ناتاشا كانيفا المحللة في جيه.بي مورجان، إن خفض الطلب هو الحل الوحيد عندما تنخفض الإمدادات.

وأضافت "تواجه السوق نقصا حادا في المنتجات (...) التي لا يمكن استهلاكها لمجرد أنها غير متوفرة".

وبالنسبة لكل المتوفر من الإمدادات، فإن الأسعار ترتفع بشكل حاد.

وعلى سبيل المثال، سجلت أسعار وقود الطائرات في أوروبا مستوى قياسيا بلغ حوالي 220 دولارا للبرميل - وهي تكلفة من المرجح أن تنعكس بسرعة على أسعار تذاكر الطيران. وفي الولايات المتحدة، التي تستورد كميات قليلة جدا من النفط من الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار بيع البنزين بالتجزئة بأكثر من دولار للجالون منذ 28 فبراير شباط لتصل إلى حوالي أربعة دولارات للجالون.

وترتفع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا بشكل حاد بعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في الأيام القليلة الماضية والتي استهدفت منشآت للغاز في منطقة الخليج. وقد ترتفع تكاليف الطاقة للمستهلكين أيضا.

واستهدفت إسرائيل حقل بارس الجنوبي الإيراني للغاز يوم الأربعاء، وردت إيران بضرب مجمع راس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال في قطر في اليوم التالي.

وقال سعد الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة لرويترز إن الهجمات الإيرانية ستؤدي إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال - أي حوالي ثلاثة بالمئة من الإمدادات العالمية - لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.

وقال مينيلاوس يدريوس الأمين العام للاتحاد الدولي للغاز وهو تجمع لمنتجي الغاز في العالم، إن الوضع حرج لأن منتجات النفط والغاز ضرورية لكل شيء، بدءا من الأدوية ووصولا إلى البلاستيك والأسمدة.

وأضاف في بيان "ندعو مرة أخرى إلى الوقف الفوري لاستهداف منشآت الطاقة وإلى استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، لأن الأسمدة والبتروكيماويات المستخدمة في صناعة الأدوية والنفط والحبوب والغاز كلها أمور ضرورية لوجودنا".

* تهديد للغذاء

وتهدد الحرب أيضا إمدادات الغذاء، إذ تسببت في اضطراب شديد في أسواق الأسمدة لأن حوالي ثلث التجارة العالمية في الأسمدة يمر عادة عبر مضيق هرمز.

وارتفعت أسعار المنتجات التي تحتوي على النيتروجين مثل اليوريا، وهي أهم منتجات الأسمدة، بنسبة تتراوح بين 30 و40 %منذ بدء الصراع. وكان المزارعون الأمريكيون قد أبلغوا بالفعل عن خلو رفوف المتاجر قبل موسم الزراعة الربيعي.

وتتحرك مصانع الأسمدة في الهند وبنجلادش وماليزيا باتجاه وقف الطلبات أو خفض الإنتاج أو الإغلاق التام بسبب نقص المواد الأولية.

وقال ماكسيمو توريرو كبير خبراء الاقتصاد في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، إن استمرار الصراع لبضعة أسابيع أخرى فقط سيؤدي إلى اضطراب كبير في إمدادات الغذاء العالمية.

وأضاف "سيؤثر هذا على الزراعة... سيكون هناك انخفاض في إمدادات السلع الأولية في العالم -من الحبوب الأساسية والأعلاف وبالتالي من منتجات الألبان واللحوم".

ويُزرع حوالي نصف الغذاء في العالم باستخدام الأسمدة، التي تمثل في بعض البلدان ما يصل إلى نصف تكلفة إنتاج حبوب.

رويترز

 

عدد المشاهدات : ( 875 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .